مكي بن حموش

6121

الهداية إلى بلوغ النهاية

كذلك نجزي من أحسن فآمن باللّه « 1 » وصدق الرسل . ثم قال : إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ أي : إن نوحا من الذين صدقوا وأخلصوا العبادة للّه « 2 » والتوحيد له « 3 » . ثم قال : ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ أي : بعد أن أنجينا نوحا ومن آمن معه أغرقنا الذين بقوا بعده ممن كفر به وكذبه . قال قتادة : أنجاه اللّه ومن معه في السفينة وأغرق بقية قومه « 4 » . قوله ( تعالى ذكره ) « 5 » : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ [ 83 ] إلى قوله : بِغُلامٍ حَلِيمٍ [ 101 ] . أي : وإن من تبّاع « 6 » نوح وعلى منهاجه لإبراهيم . قال ابن عباس : مِنْ شِيعَتِهِ : من أهل دينه « 7 » . وهو معنى قول قتادة ومجاهد « 8 » .

--> ( 1 ) ( ب ) : " باللّه عز وجل " . ( 2 ) ( ب ) : " لعبادة اللّه عز وجل " . ( 3 ) ( ب ) : " له سبحانه " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 69 . ( 5 ) ساقط من ( ب ) . ( 6 ) ( ب ) : " أتباع وتبّاع وتبّع " وتبعة جمع تابع . انظر : اللسان مادة " تبع " 8 / 27 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 69 ، والجامع للقرطبي 15 / 91 ، وتفسير ابن كثير 4 / 13 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 69 ، والجامع للقرطبي 15 / 91 ، وتفسير ابن كثير 4 / 13 ، والدر المنثور 7 / 100 ، وتفسير مجاهد 569 .